رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كانوا البنات يتمشون اول ما شافوا احد جاي خافوا لكن عرفت الهنوف صوته وضحكت بهمس: هذا حمد

لفوا كلهم على رهف اللي قالت: خلونا نروح

اثير: انتي اجلسي حنا بنروح

قبل تعترض انحاشوا وترركوها ووقفت وهي متفشله وخايفه وقرب حمد بيتأكد إنس ولا جن بس كأنه هب عليه مع الهواء ريحة عطر ايييه عطر نمر اللي عطاه رهف

لكن انصدم اول ماقالت بهمس: انا رهف راحوا البنات وخلوني

اتسعت ابتسامة حمد بعد ماكان معصب :حييي الله رهف

اخذت رهف نفس بتوتر: هلا .. انا بروح الحين معليك خذ راحتك

مسكها حمد بسرعه قبل تروح لكن ابعد بحرج: ماعليه راحتنا وحده ا ا اجلسي شوي دام جمعتنا الصدفه

سحبت جاكيتها رهف بإحراج وهي تعدله على كتفها

والتفت حمد يدور شي يجلسون عليه ما فيه شي ووسحب شماغه يتلثم من البرد اللي هاجمه وهو نصف البرد ارتباك ومشى وهو يقول: نتمشى شوي!؟

رهف لفت تناظر المخيم ورجعت تناظره بإحراج : خلنا هنا لا نبعد

ابتسم حمد : على امرك ، ايووه واخبارك هاليومين ما كنت فاضي كثير للجوال

رهف: حمدلله وانت

لف حمد يناظرها ببتسامه: على كثر ما قلبي بخير انا بخير

ماردت رهف وهي تحس انها مرتبكه وخايفه ان نمر يجي

حمد فهم وقال : ما عليك حتى لو جاء نمر مارح يقول شي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عندما تنحني الجبال الفصل السابع 7 بقلم بلو مي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top