رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

حمد : يااااخي افهم افههم انت على بالك ان هذال مصافيك وساكت!؟ ماخبرتك غشيم يا نمر

نمر: انا اعرف وش اسوي !؟ وبعدين وش في هذال يثير الشك

حمد : نمر هذال اذا صفالك يوم مايعني صفاء لك دوم وانا ماني مرتاح

نمر: وش بيسوي يعني واذا كان بيسوي شي كان سواه من البدايه

حمد: تعرف انه اضعف من انه يوقف بوجهك !؟ انا متأكد انه بيجي يوم وبيقلب الدنيا على راسك

نمر: لا تغثني يا حممد

صد ومشى حمد بغضب وتركه وهو اكثر واحد يوقف مع نمر لكن اذا كانوا لحالهم يحاسبه على كل غلط ممكن يسويه نمر ويعلمه اذا حاس بخطر

اما نمر اللي تكتف وهو يكرهه تمسيكات حمد اللي تجي بوقت غلط التفت يدور لايكون فيه احد وسمعهم وللحين ماهو مستوعب وشوله حمد متنرفز

وزفر براحه ورجع للمخيم وهو يجلس بجنب النار

ابو حمد: وينه حمد!؟

نمر: بيجيي الحين

ابو ادهم: وش فيك معصب

نمر: مافيني شي ياجدي

سكت وهو يناظر هذال ماكان فيه شي بالعكس وسكت نمر وهو مايدري يخاف من هذال وطيبته الزايده معه ! ولا وش يسوي

…………….••…………

وعند حمد

ابعد وهو يبي يمشي لكن وقف وهو يحس احد جااي بعيد :من هنا!؟

واختفى الصوت لكن فجاه صار همس ومجموعه راحوا يركضون وبقى شخص واحد وهنا خاف حمد وهو يدور بجيبه شي ومازال ينادي: من هنا من هنا!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الطيف الذي عبر الفصل الرابع 4 بقلم مريم نعيم (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top