راح له وهو يمد له يده: قم ابيك !
وقف حمد وطلعوا من الخيمه وهم يمشون بعيدد
نمر: وش فيك على هذال
حمد: مافيني شي
نمر: حمّيد انت خبز يديني واعرفك اشوفك متجاهله ولا حتى تكلمه
حمد : ما اقدر اكلمه ياخي اعجز ما اقدر
نمر: ليييه!؟
حمد : وش اللي ليه كل هاللي صار وتسأل ليه
نمر: قلنا لك نسينا السالفه وتسكر الموضوع
حمد : ودي اسألك وشلون تقدرون تسكرونها هو كيف يقدر يسكرها
نمر بغضب: حمممممد سكر السالفه ياحمد سكرها لان اخر مره تكلمنا فيها صارت كوارث والموضوع بيني وبين هذال محد له شغل
حمد صد بضيق : اجل لا تجبرني اكلمه وكأني كنت اتقهوى معه بين حايل والرياض ولا كأن… سكر نمر فمه بغضب وهو يشد عليه : ماهو وقت تنبيش الماضي ابد ما انت مجبور على شي لكن دور لك عذر تقوله لهم اذا سألوك وش فيك عليه واللي صار صار وانطوت صفحاته كفايه خساير يا حمد
ابعده حمد بغضب وهو يدفه عنه : ابد يا نمر دامك ما تبي خساير محد يقدر يحملك خساير !؟ لكن انا توني اكتشف انك تعرف تسامح!؟ لكن بسألك وين هالعفو عن اهلك اللي اقل مشكله تهب وتكسر كل شي فوق روسهم !؟
اخذ نمر نفس وصد وهو يقول : تعرف اني ما مسكت نفسي حتى عن الهنوف اللي بين ضلوعي ! لكن هذال هو اللي عفى عني مب انا لأني انا اللي هدمت وانا اللي ببني وخلك بعيد عن الموضوع ياحمد