اثير : وللله مدري
ابعدتهم رهف وهي تضحك: وخروا عني تكفون انا بموت
اثير: واضح
ضحكت الهنوف: وش نوحتس!؟
رهف : ياللللللله وش كثر احب
ضحكت اثير برعب: اماااا وصلتي لهالمرحله
الهنوف : جاب راسه ولد ابوه
اثير ضحكت: بعدين تقولين لنا وش كثر تحبين الحين الزفه والناس تنتظر
رهف : اي والله صح
وقفوا يرتبونها وانزفت وهي ضحكتها طول الزفففه برعاية غزل حمد
…………….••…………
واخيييراً انتهت هالليله الحلوه
وكل واحد رجع لبيته مثقل بالمشاعر الحلوه وعلى رأس القائمه حمد ورهف
اما الهنوف استانست اول ماشافت ان نمر رايق ومو بس رايييق الا طاير من الوناسه
ونمر اللي نص فرحه من فرح رهف وحمد وهو شايف حب حمد لرهف بس متوقعه حماس لانه مستحيل حمد يحب رهف قبل لكن مقتنع ان رهف تخلي الدنيا تحبها في يومين
لكن طارق اللي كان يحاول يسمع مدحه وحده من جود ما فيه فايده لكن مع ذلك تجاهل هالكلام كله وهو يطغي حبه لها على هالشي ويعلق هالتصرفات بس نفسية حمل
………..••…………
ومن بكره
صحى نمر وصحى معه هالصداع وصحت معه العصبيه لكن اليوم بشكل كبييير يفرق عن امس واليوم وطلع وهو يأشر للهنوف تسوي له شاهي وهو مالي خلق ينطق حتى وجلس عند الباب وهو يحتاج يتنفس هوا نظيف وشد على عيونه وسحب بكت الدخان لكن سحبته الهنوف بشويش منه: نمر تكفى لا تشربه وانت ما اكلت شي