وبهالشهر كان حمد يرتب لزواجه للي قد مايقدر يعجل عجله لانه يبي يجتمع برهف لكن منكد عليه نمر وحاله
وبهالشهر راكان ملك وانتهى وينتظر بعد شهرين زواجه
لكن بهالشهر كان طارق الوحيد المرتاح وهو يشوف جود بدت ترجع لطبيعتها وطيبتها
…………….••…………
اما بالطرف الثاني ( البغيض)
تزوج احمد بتول وهو مستعجل بيرجع لانه لو جلس بيخرب زواج رهف ولكن مايقدر لانه يدري بيدفنونه اخوانها
وطلع لكندا وترك وراه اهله
وكانت ريناد بتموت وتعرف اي خبر عن نمر وعن رهف بس ماعرفت الا ان زواج رهف قريب وونمر في حاله تعب فضيعه
وهذا اللي خلاها تبعد لان نمر اذا فعلاً تعبان زي ما سمعت لو تغلط غلطه بسيطه بيذبحها نهائي
…………….••…………
واليووم
زواج حمد ورهف
وفي بيت ابو حمد بعد ما خلص حمد اغراضه رفع جواله يتصل بنمر لكن كالعاده مارد نمر ونزل حمد بضيق وقابله ابوه: هاه يا عريس وش مضيق خاطرك
حمد: ولا شي بس مدري عن نمر وينه
هز راسه ابو حمد : بيجي اكيييد انت بس اجهز
حمد ابتسم: جاهز بس انتظرهم يجون عشان نروح الحلاق
ابو حمد لف على صوت الباب وكان طارق اللي دخل وهو يصفق: وييييينه بطل الليله وييينه عريسنا
ضحك حمد : موجود موجود
طارق: يلا يلا بنطلع ما معنا وقت