رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الاربعون 40 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

سحبه نمر بغضب: لا اسمع صوت يالهنوف لا تخليني ازعلك

الهنوف : بس

وقف نمر : يوووووه خلاص اقول مابي اسمع صوت بتسكتين ولا اطلع من البيت كله واخليه لك

الهنوف هنا فقدت اعصابها: وش نوحك تصييح عليّه وش انا عاملتن بك تقولي هاللون !؟

نمر: لا ترفعيييين صوتك

الهنوف :ما رفعت صوتي هذا جزاتي بعلمك بمصلحتك لكن بكيفك

ضرب نمرالطاوله جنبها وهو تضرب عروقه بمخه من الألم : ولله والله لو اسمع صوتك ثاني مره لتشوفين شي مايسوونه حتى اليهود

ابعدت الهنوف وهي ما تبي تكبر السالفه ومعطيته عذر انه تعبان ولو بتكبره بيوصل الموضوع لمراحل صعبه ينحل فيها وضرب نمر الباب وسكره وهو يسكر كل شي يجي بوجهه لمبه او شباك لين اظلم المكان كله حوله وارتمى على السرير وهو يغطي راسه بالمخده مايتحمل يسمع صوت

…………….••…………

ومن هاليوم أعلن الصداع سيطرته على نمر اللي بدا به الامر بتسكير الانوار والشبابيك والاصوات وانتهى به لعزله تاااااامه وصار اغلب يومه في غرفته ومسكر الباب ما يتحمل اي كلمه وبدا ينحف بشكل ملحوووظ وعيونه بدت تذبل وكل ما يروح المستشفى يرجع بدون فايده وعلى هالحال انتهى شهر على نمر

والهنوف صارت تحارب فعلاً تحارب عشان ما تكبر المشاكل بينهم وهي تحاول تتحمل تعب نمر وهو ماكان مأذيها ابد لكن ما يتحمل اي شي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية إذا أراد النصيب الفصل الثالث 3 بقلم بتول عبدالرحمن - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top