لفت بدريه بضحك وماكان فيه احد غريب حمد نمر طارق الهنوف وجود :مشاعرك ماهي مثل مشاعري
سحب نمر نفسه وهو ينسدح وكان الجو ظلام ونور النار بس وريحة الشاهي : غني له تكفين خليه ينوم ويفكنا من مشاعره
حمد : اسكت تكفى انا النوم له ايام عيا يجيني
ضحكت بدريه: زين اختصرت علي التفكير
ضحك طارق وهو يغني مع بدريه :
اشوف النوم عيا لايجيني
حرب عيني ولا ادري وش علامه
صفق حمد بحماس: ايييه تكفووون
انضم لهم يصفق ويضحك … خذاه اللي خذاني يوم شفته
مابين خزام واطراف الثمامه
طلع من قلب نجد بكل زينه
وبالطعس الحمر بنا خيامه
شروق الشمس بالروض يتمشى
وبعد العصر في راس العدامه
وضحك نمر : وفي الليل سرى لرياض
ضحكت بدريه : راقت له راقت له
طارق: مجروح ولدنا
هالمره شاركت جود : شدعوه ياحمد مب لذا الدرجه وضعك تعبان
كان وده نمر يلف يهفها كف لكن مدت الهنوف يدها من بين الظلام وهو تشد على يده بضحك ولف يناظرها ببتسامه
وتنحنح وهو يغني مع حمد اللي لعانه في جود اخذ الصحن وهو يقلبه ويغني :شبيه الريم مابالناس مثله
جميل وزاد حسنه في كلامه
وقفت بدريه بضحك: انا خلاص معاد اشوف بروح انام طارق :وانا بعد
الكل بدوا ينسحبون وكان ودها الهنوف تجلس مع نمر بس شافته منسجم مع حمد اللي يغني ودحيم وابعدت وهي تضحك وصورتهم وارسلتهم لرهف وعلقت بضحك( عذبتي المسكين )