رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

طلعت بغضب وهي ترمي اغراضها وزعلانه مره من نمر وتعثرت في اكياس اللي اشترتها ومن ضمن الاكيياس كانت اخذه لنمر هديه وهي ودها تغير عادت العصا اللي دايم بيده وتبدلها لمسبحه احسن لكن دفتها بضيق ومن ضمن الاشياء كانت وهي تقضي كل لبس تفكر وش بتكون ردة فعل نمر فيه لكن بعد ابعدتها وهي ودها تكفخه هاللحظه

وهي متأكده بيجي شوي وينام ولا حتى بيبرر عن صراخه

……………..••…………

بعد ساعه في المستشفى

صحى نمر يناظر حوله وكانوا كلهم موجودين

طارق : سلامات سلامات

نمر اللي مد يده لراسه يدلكه : الله يسلمك

سلطان: خوفتنا عليك يا رجال

نمر ابتسم : اسفين والله

طارق : بسيطه ماعليه انت الحين بخير بس انتبه

نمر : وش صار؟

طارق : طال عمرك مفجر الرقم القياسي بالضغط وحمدلله جت على كذا

نمر صد بضيق : حمدلله بسيطه

حمد : تحس بشي الحين !؟

نمر: لا لا طيب

طارق : اجل روح البيت وارتاح وانتبهه لضغطك

نمر: زين

طارق : نمر اترك التدخين يا اخوك ترا نص علتك منه

نمر: يصير خير ان شاء الله

حمد: قم اوديك قم احسن

طلعوا من المستشفى وافترقوا كل واحد راح لبيته الا حمد ونمر ولف حمد : خييير وش فيك ضغطك منفجر

كان نمر مستند على المرتبه والتفت : مدري من يوم صحيييت وانا كذا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية غرام المعلم الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم مايا النجار (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top