سكتت الهنوف بصدمه وهي اللي من الفجعه وخرت بكل جسمها ولزقت بالباب وهي متوقعه انه بيصكها كف من العصبيه لكن رجع نمر يشغل السياره وهو مغمض يحاول يهدا وهو متحسف ماوده يهاوشها بس ماهو قادر يتحمل اي صوت ومحد يحس باللي فيه وقال: وين المكان الثاني!
محد رد وقال بحده: لا تخلوني اصارخ
الهنوف بهدوء قالت له اسم المحل وتحرك نمر له وهو ما طفت زقارته من ساعه وقف وهو يقول : انزلوا اخذوا اغراضكم
الهنوف بضيق وزعل : رهف اللي تبي الاغراض
لف نمر: انزلوا كلكم
الهنوف : مالي شي احتاجه داخل
كانت الهنوف تبغى اغراض بس مستحيل تنزل بعد صراخه عليها قدامهم
ونزلت رهف وجلست اثير من الخوف والهنوف ما نزلت وماكان لنمر حيل انه يناقشهم ودخل مع رهف اللي اخذت اغراضها بسرعه وطلعت
وطول الوقت ونمر ساكت وهم ساكتين ونزلهم وهو يقول : بروح لحمد
كان يقولها كذا للكل بس يقصد بها الهنوف عشان تدري وين بيروح وماينشغل بالها عليه اما الهنوف اللي ماتت من القهر عليها يصارخ ويركض لحمد وكانت ماتكرهه حمد بالعكس لكن كارهه تصرف نمر هذا
…………….••…………
وفي القهوه
عند حمد سلطان وطارق كانوا يسولفون وينتظرون نمر اللي دخل مع باب القهوه الغضب واضح على وجهه ولكن على قد ما اشروا له ماشافهم من الألم اللي براسه لكن انتبهه لصوت حمد يناديه ولف وهو يتقدم ويسلم عليهم وجلسوا