رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

…………….••…………

وعند نمر

من يوم صحى نمر وهو مصدع مايشوف الطريق قدامه وكانت الهنوف تحاول تروقه وتهديه تعطيه شاهي ويشغل زقارته مليون مره بس مافيه فايده لكن كان مجبور يوديهم السوق وبما فيهم رهف ومن بعد هاذيك الميانه كلها

كانت السياره في صمت مرعب ولا فيه صوت الا صوت صراخ نمر على السيارات والكل ساكت ومحد يبي يتكلم ويزيد الطين بله مخليينه يسوي اللي يسويه لان فعلياً الشياطين كلها فوق راسه

كان نمر صابر بالغصب وهو يحاول يهدأ ووقف بهدوء وهو يقول : في لمح البصر كل وحده تأخذ اللي تبي

الكل: طيب

ونزلوا للمول وهو مايشوف طريقه ابد ويستغفر وهو ماهو متحمل الازعااااج اأبد انتهى به المطاف وهو ماعاد يتحمل: انا برجع السياره خلصوا بسرعه وانزلوا

طلع نمر لسياره وهو يسحب زقارته كان يحس ألم بأسفل رقبته يسحبه تحت و راسه ثقييييييل استند على الديركسون وهو مازال يستغفر يحاول يهدي غضبه

وبعد نص ساعه نزلوا البنات بعد ما خلصوا وركبوا وهم يناظرون نمر اللي باين على وجهه للتعب وعيونه حمرا من الوجع

وقالت الهنوف بعفويه: نمر قضينا من هالمكان فيه مكا.. فجأه صرخ عليها نمر وهو خلاص ماهو قادر يتحمل : اقوووولك راسي بينفجر ما ترحمييييين انتي!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في شباك العنكبوت الفصل السابع 7 بقلم رحاب حلمي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top