رهف خافت بس اخذت الجوال بهدوء تناظر صور حمد اللي ارسلتها لها الهنوف
رهف : طيب انتي تعرفينهم كلهم هو واهله
الهنوف : وشلون ما اعرفهم اعرفهم امه انتي اصلاً تعرفينها ملاك ملاك تنحط على الجرح ويبرى وابوه على كلام نمر عنه انه اجودي وش حليلوه! وانا ما اخبر ان صارشي لنمر وماكان هو اول الواقفين معه لا وللله هو ذراعه اليمين بكل شي والاخلاق ماشاء الله عليه وجود اخته الله يعينتس عليه اكيد معتس بتصير حليله لانه ماتحبن وانا ما مواطنه بعيشة الله
ضحكت رهف : شكرا لك
ضحكت الهنوف : المهم ترا حمد ما ينرد وانتي بكيفك
رهف : زين اجل خليني اروح قبل يصحى نمر
الهنوف : زين الله ينور بصيرتس
طلعت رهف مبتسمه وهي تناظر الصور وتحس في داخلها شي
ورجعت الهنوف بس شهقت اول ما حست انها طارت وغمضت وهي تصارخ: بسم لله الرحمن الرحيم سكنهم مساكنهم ، لا تؤذوني ولا آذيكم
ضحك نمر وهو ينزلها ويسمي عليها: بسم لله عليتس وش جاتس
شهقت الهنوف : انت متى صحيييت، خوفتن الله يصلحك
نمر اللي كان يضحك: والله صحيت من يوم صارت الشوفه الشرعيه
شهقت الهنوف وانخطف لونها: هاه
ابتسم نمر : لا تموتين ماني معصب ولا قايل شي وعادي شوفه شرعيه
الهنوف : سمعت كل شيٍّ انت ؟
نمر: سمعت