رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ومحد له حق يشاركك بحرف واحد انتي تقولين ايه وانتي تقولين لا

رهف خافت من نبرته وكانت تراقب طريقة كلامه المهيبه وكمل : انا من قبل سالفة احمد كنت بكلمك بس صار اللي صار ومادام سالفته انتهت انا كلمني حمد وخالتي يبون يخطبونك لكن يبون يعرفون رايك ! موافقه عطيتهم كلمه يجون رسمي ماتبين اتصل فيهم واقول يفتح الله

المهم رايك انتي انا طلعيني برا الموضوع ولا تقولين صديقي واخوي وولد خالتي هذا كله ماهو مهم ولا خالتي بتزعل ولا بيتغير شي

فقدت رهف حاسة السمع وطغت دقات قلبها وصارت تحس انها بتدوخ ( معقووله حمد!؟ حمد ماغيره يخطبني انا؟؟ ومكلم نمر بعد! يارربي وش ذا )

نمر: انا ما علي شي الا انقلك هالشي وانقلك بعد كل شي اعرفه عن حمد وانتي تقررين

وبدا نمر يتكلم عن حمد وابتداء من كونه محامي وانتهاء بأنه اطيب انسان ممكن تقابله والتفاصيلل كلللها كانت جداً لطيفه عن حمد

ووقف نمر : خذي راحتك وفكري ولا تضغطين على نفسك واذا قضيتي علميني

وقفت رهف بإحراج : ابشر

واختفت رهف بسرعه وهي تحس قلبها يدق ووقفت وهي تتذكر حمد !؟ ( تذكره تقابلوا كثيير ، بالمزرعه؟ بالطياره ، بالفندق ، بحايل ) بس ماعمرها دققت فيه ماعمرها فكرت فيه!؟ حتى صورته بجوالها ما لحقت تمعن فيها ركضت تفتح جوالها وهي تروح لقائمة المحذوفات يمكن تحصلها واخذت نفس بضيق وهي ما حصلت صورته لفت تناظر اثير المندمجه بمسلسلها ودخلت بفراشها وهي تفكر( معقوله بيخطبوني!؟ كيف بتخليهم ام نمر هي تكرهنا كلنا! بس هي وش دخلها بحمد !؟ ياربي ليش يخطبوني انا بذات ) غمضت تشيل الاسئله من راسها طولت وهي تفكر ما تدري وش تقول

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حلم ولا علم الفصل الرابع عشر 14 بقلم الكاتبه مني لطفي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top