رهف :اصبري نشوفهم الحين
رجعوا لشباك واثير تضحك بصدمه ماهي مستوعبه من حسن الحظ كان حمد قريب الباب وينشاف
الهنوف : هذا هو اللي جالس على يمين نمر
اثير: اامانه يا بنات هذا حمد اللي ازعجونا فيه
الهنوف : ليه وش بتس!؟
اثير : ماني مصدقه !؟ شكله مايدل على الكلام اللي نسمعه عنه
رهف: وش سمعتي !؟
اثير: اقصد زمان دايم هو ونمر في مشاكل وصيد وبر وقروشه يعني حسيته دفش كذا وكبير وطويل
الهنوف : وش صيدتس نمر دفش
تخصرت اثير بضحك: وانتي شاكه بهالموضوع نمر لو ما رحمه الله وتزوج ولا بيموت والسبه دفاشته
الهنوف ضحكت: والله ودي اقول تكذبين بس الحقيقه وش نسوي
لفوا على رهف الساكنه وهي تراقب حمد بهدوء كان جالس جنب نمر وفيه فرق بينهم نمر طويل وعريض وحمد نحييف وطويل نوعاً ما ملامحه صغيره
ضحكت اثير: واضح انها قد سمت عيالهم
لفت رهف بفشله: خييير وش ذا الكلام
الهنوف: وهي صادژه راعي لعمرتس لصقتي بالدريشه
ابعدت رهف وهي تضحك بفشله: لا بس اناظر
اثير: اقول تعالي الهنوف من ذا اللي جنب حمد
الهنوف : ايييه هذا طارق اخوه
اثير بتدقيق: واضح مسكين وطيب
الهنوف: بضحك: متزوج تراه
ضربتها اثير بغضب: من جاب هالطاري انا اقصد كل اللي حول نمر ضعيفين جنبه
الهنوف ابتسمت وهي تناظر نمر: ايييه محد يضاهي سيد الرجال نمر الفهد