رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الهنوف: انا والله اسفه كنت متوتره انك تعبان ورايح مدري عنك

نمر: خلاص عدت على خير

وابعد وهو للحين يكح من الغبار

وقفت الهنوف بخوف : طيب طيب قم من عند الغبار وانا بنظف بسرع

ضحك نمر: هو يعني كل مره تعصبين بتنتقمين مني كذا

الهنوف ضحكت بفشله: ماعليه ماعليه يارجال لا تدقق روح كمل نومك لين اجهز الفطور واخلص

نمر: لا لا مابي ارجع انام مليت عطيني بس شي اتلثم فيه عن الغبار لين تخلصين

لفت الهنوف وماكان فيه الا طرحتها واخذها نمر وهو يلفها على وجهه وجلس فوق الطاوله وكملت الهنوف تنظف وهي تسولف كالعاده ونمر مستمع

وفجأه انفتح الباب ودخلت رهف اللي اصلا من البدايه كانت عند الهنوف وراحت تسوي قهوه ورجعت وهي تنزلها وما انتبهت لنمر : ما خلصتي للحين!؟ اخاف نمر يصحى على الغبار ويكتمه

الهنوف ابتسمت: لا معليتس ما يكتمه

تكتف نمر وهو يناظر رهف ببتسامه وهي ما شافته للحين

رهف: وين يا بنت الناس الرجال تعبان افتحي الشباك افتحي

ولفت لكن جمدت وهي تشوف نمر جالس وطرحة الهنوف عليه

غمضت رهف بفشله وضحكت الهنوف : قلت لتس مامن خلاف

رهف : احسبك نايم

نمر: ماعليه تعالي تعالي كاتب لي ربي افتح ريقي على قهوة اخيتي وبعض الناس يتفنن بالتعذيب

تخصرت الهنوف : من يقول مابي الحين!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وكأنها لي الحياة (شظايا قلوب محترقة 2) الفصل السابع والأربعون 47 بقلم سيلا وليد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top