رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وعصبت الهنوف زود: وش لك بشوشتي انت!؟

ضحك نمر: ابد ابي الشياطين اللي مجمعتهم براسك يطيرون

لفت الهنوف بغضب وقال نمر: وش فيك ! وش مزعلك

الهنوف ماردت

نمر تنحنح: ادري انه مالي داعي اروح واسكر جوالي وانا تعبان ولا تدرين ويني لكن والله كنت تعبان وجلسني طارق وامي غصب علي ومن التعب نمت واول ماصحيت كلمتك

الهنوف : ايه كلمتن لكن وش قلت! نمر انت ماتخاف الله فيني !؟ ما قلت وراي ادميه تحتريني !؟ ماقلت اعلمه انا وين ؟ وليتك يوم كلمتن اقل شي قلت لا تخافين ولا قلت شي زين على طول قلت انك هناك وسكرت

نمر : ادري ادري اني المفروض اسوي هاللي قلتيه !؟ لكن انا نفسي مدري شلون نمت هناك ولا ادري متى نمت

كانت الهنوف صامله بزعلتها وشاف نمر ان الغلط راكبه لكن قرر يجي لها من ناحيه عاطفيه يبيها تعاطف معه ولا تكبر الموضوع

اعتدل وهو يكح : والله لو انتي مكاني ما تلوميني ، انا مدري شلون استسلمت بس كأني ما حبيت افوت الفرصه وانا اول مره اكون تعبان واللي يداريني امي واخوي! ماقدرت اترك هالشعور وجلست ما بغيت احسد نفسي وما اذوق هالنعمه

لا شعورياً لفت الهنوف تناظره وهي فعلاً اول مره تشوفه يتكلم عن امه ودايماً كان في مشاكل معها

بدا نمر يعلمها وشلون اهتمت امه فيه وضاقت الهنوف انها عصبت كبرت الموضوع وهي عمرها ما ربحت نقاش مع نمر دايماً كان يلف الموضوع وينهيه هو سكتت وهي تناظره وقرب نمر وهو مبتسم : وانتي بعد لا تكبرين الموضوع خليك دايماً بصفي لا يجي يوم وتجلسين قدامي كذا واضطر ابرر لك وهو المفروض انك تفهميني قبل ابرر

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية طياب الحبايب كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم رضوى جاويش - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top