ام حمد: الله يبشرك بالخير والله يصلح نفوسهم والله يضيق صدري عليهم
حمد : هانت يمه هانت
ابو حمد: خلاص اجل قم وروح نام وبكره نروح لجدك ونشوف متى نروح لهم
وقف حمد بضحك: مع السلامه تنتظرني احلام ورديه
ضحكوا وهو يناظرون مشيته المغروره وهو يلتفت لهم ويضحك لين وصل غرفته وهو يقول بنفسه ( والله المنه عليك يا حميد ! وزيين انها وافقت )
انسدح وهو مازال بشماغه وثوبه وغمض وهو يحلم بأن رهف بتقابله بنفس الحنيه اللي شافها مع نمر وفعلاً غفى وهو يحلم
……………..••…………
ومن طرف ثاني
تحت اللحاف كانت رهف تراقب الصور وتكبر وتصغر وهي تأمل حمد للي في كل الاحوال وكل الظروف كان يضحك وله ضحكه حلوه وكان واضح شخصيته المرحه لاشعورياً ابتسمت وهي تسكر الجوال
ماهي مستوعبه هل فعلاً بيصير زوجها او حظها بيطيره من يدها بعد
بس ابتسمت وهي تدري ان نمر بيزوجهم وصار لها حريه تحلم بأحلام ورديه معه
…………….••…………
من بكره الصبح
صحى نمر على صوت خبط وضرب وازعاج ورفع راسه يناظر حوله والدنيا حايسسسه والتلفزيون شغال والمكنسه وغبار
وقف وطلع يناظر مذهول وكانت قدامه الهنوف اللي رابطه شعرها بكل قوتها وقميصها مربوط على خصرها ومرفوع لركبه وواضح من ضربها للكنب انها معصبه وهي فعلاً مقهوره منه وحطت حرتها بالبيت