رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

طلعوا ورا نمر مايدرون وش السالفه لكن نمر يبي الليله ماتنفرد ام حمدان برهف وتزعلها او تجبرها على شي

لكن ام حمدان كانت مقومه الدنيا ولا هي مجلستها عند ابو حمدان اللي وقف بغضب وصرخ: بس عاد تراك مللتيني ما زهقتي من الصراخ ووالنكد ما تعبتي وانتي كل يوم مشكله وكل يوم هم خلاص العيال كبروا وكل واحد حر بنفسه وقراراته تبي تتزوج تتزوج ماتبي بكيفها وترا للحين ما نسيت اللي صار واحمد اللي حطيتيه ملاك وكنتي بتخليني ارمي عليه رهف واسمعيني زين اقسم بالله لو اسمع انك ضاققتيها او خربتي شي لتكون طلعتك من هالبيت مافيها رجعه

وطلع وتركها وهو فعلا ملّ منها ومن مشاكلها

……………..••…………

وعند ا الهنوف

استغربت ان نمر جايب رهف واثير اللي منحرجات مايدرون وش يقولون بذا الوقت جايين جناح نمر

نمر: الهنوف يا مليّ سوي لنا شاهي محكوور

الهنوف : ابشر بس غريبه جايين

رهف : جابنا نمر على وجهينا ماندري وش السالفه

نمر: تعالي بتدرين الحين

راحت الهنوف تجهز الشاهي ولحقتها اثير وهي تحس مالها داعي بين نمر ورهف اللي واضح بيكلمها بشي

لف نمر: رهوف اسمعي

ابتسمت رهف لا شعورياً وهي تحب نمر اذا روق : سم

نمر: بكره ان شاء الله بيكون عقد القِران والشوفه يعني استعدي لهذا الشي والحفله متى ما بغيتوا تحددون بكيفكم لكن بكره زي ما قلت لك بعد المغرب ان شاء الله

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية جبال الالم الفصل الثالث 3 بقلم هاجر حسين (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top