رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رفعت الهنوف راسها وهي خايفه: قلت اتوهم مادريت انه بهاه عساو بالسّل

ضحك نمر وهو يحضنها : ماعليه تراك بنص البر يعني بيجي كلب وبيجي قطاوه وكل شي

الهنوف : لا تعدد تكفى

تنهد نمر براحه وهو مازال يضحك على رجفتها ونام وهي للحين ما نامت واول ما بان النور فزت وهي تصحيه : يلا تكفى بنروح

نمر:وين نروح!

الهنوف: نبي ننهج يم حايل

نمر: طيب نفطر

الهنوف : لا تكفى بالسياره طول الليل ما قويت انوم وانت مادريت عني

لف نمر بضحك: والله انا انسان وراي سواقه لازم اشبع نوم

الهنوف : يلا طيب

نمر: اصبري طيب خلينا نتقهوى اقل شي ابي اصحصح

تكت الهنوف وهي تناظره بقلة حيلة وكان مستمتع وهو يتقهوى وهو يشوفها ميته نوم

نمر مد لها الفنجال بضحك: خذي واحد وصحصحي

الهنوف اللي لسانها ثقيل : مابي اصحصح بس انت خلص

نمر بضحك: وش فيك تكلمين كذا !

الهنوف : انووود

نمر اللي فهمها وضحك وهو يأشر على فخذه : تعالي حطي راسك شوي لين يعدل راسي واقوم

ماكان للهنوف حيله وفعلاً حطت راسها ونامت ولا صحت اللي على صوت نمر يصحيها: يلا وصلنا

فزت تناظر حولها وشافت نفسها بالسياره ولفت : شلون وصلنا

نمر:ابد لي الله كملت الطريق بلحالي وبعض الناس ناييييميييين

الهنوف : وشلون ما دريت بك!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ورث تحت الوصاية كامه وحصريه بقلم مصطفي جابر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top