رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نمر: ابد غني وانا بغني

الهنوف ( سوالف ليل .. بجنب الموقد الغافي

سهرنا ليل .. وجمرة حبنا الصافي

تصحي الليل .. وبحة صوتك الدافي

ترسم سرنا الخافي!!

على شفاه الجمر معنى .. ( ومن هنا دخل مع صوت الهنوف صوت نمر ) .. سهرنا ما احد معنا

تحدثنا في تالي ليل .. سوالف ليل

سوالف ليل تجمعنا .. بجنب النار

نصحي جمرها ويغفى .. على الأسرار)

لفت الهنوف تضحك وابتسم نمر وهو يضحك وفعلاً كانت هالاغنيه توصف هالمكان وهالجو

وكملوا سوالف الليل لين بدت عيون نمر ترتخي بتعب وبدت النار تجمر ولف نمر : ناظريني اشوف

لفت الهنوف تناظره ونمر يبي يشوف اذا بعيونها نوم بينام واذا مافيها بيسهر معها لين تنام

لكن رحمته الهنوف وهي تقول : لا تراعي لعيوني بموت من النوم

ضحك نمر وهو يوقف : اجل قومي

اتجهوا للخيمه وسكر نمر السحاب ورجع وهو يعدل فراشه ومد ذراعه للهنوف اللي كالعاده بدت تقرا المعوذات وهي مافيها نوم وابتسم نمر اللي حافظ حالتها ونام وهو يدري بتصحيه وبتقول فيه شي

وبعد نص ساعه كانت الهنوف تقاوم عشان ماتصحي نمر وتقوله انا اسمع صوت لكن صرخت برعب وانكمشت وهي تدخل باللحاف وصدر نمر وفز نمر على صوت الكلب اللي قريييييب ويحرك الخيمه وسحب سلاحه وطلع بالقوه وهو يبعد الهنوف عنه واول ماشافه الكلب هج وطلع نمر يشيك على المكان وماكان فيه شي ورجع للهنوف اللي مازالت ترتجف سحب اللحاف وهو يضحك: ليه ماصحيتيني اول ماسمعتي صوته

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية نور الزين الفصل الثاني 2 بقلم نور محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top