ناظرها نمر بهدوء وهو يمد يده ليدها وشبكها بيده وهو يبوسها: والله لو هالدنيا تكسر ضلوعي من الضيق ما اضيق وانتي معي
ابتسمت الهنوف وهي تناظر الطريق وضحكت: ما ودي ارد بكلام واخاف تسوي حادث
ضحك نمر وهو يناظر: اصبري بس نص ساعه نوصل للمكان المعتاد وحزتها ردي باللي تبين
ابعدت الهنوف وهي تضحك وفعلا بعد نص ساعه صاروا بمكانهم المعتاد ونزل نمر وهو يناظر حوله: شكلي بسوي حوششش على هالمكان واعتبره ثروه وحقوق خاصه
الهنوف: وليه!؟
نمر: وش ليه!؟ انا مشاعري كلها انكشفت هنا وانا اصلا ردت لي الروح هنا
ابتسمت الهنوف بدون مقدمات وتقدمت تحضن نمر واسندت راسها على ظهره اللي ماكانت توصله كله ولف عليها نمر وهو يحضنها : وبعدين تسألين ليه احب هالمكان
ضحكت الهنوف وهي تبعد : بس جيناه والدنيا برررد
نمر : ما عليك ماعليك جايب كل شي معي نضبط النار ونجلس عندها شوي وبعدين معي خيمه صغيره ننام فيها
الهنوف : بس الخيمه ما تدفي
ضحك نمر وهو يناظرها من بعيد: افاا وش شغل حضني اجل!؟
لفت الهنوف بضحك وهي تساعده وينزلون الاغراض ويعدلون جلستهم وصار وقت استكنانهم بما ان الشاهي خدر
لف نمر للهنوف : اطربييينا خلي ليلنا رحب وطروب
تنحنحت الهنوف وهي تستند على كتفه: اليوم يوم غنيت ذكرتن بأغنيه حزته الحين