رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وقرب حمد هو قلبه اليوم بين الغيوم حضن امه وهو يبوس راسها

ام حمد: حمدلله بلغني هاليوم الحمدلله

حمد : حمدلله

ابو حمد: مع اني اشوفك مستخف

ضحك طارق: بقووه بعد

دحيم : وانت بعد بتتزوج!

حمد : اييييييه ايييه زغرطي يا ام حمددد

ضحك ابو ادهم: مافيك طبٍ ابد

دحيم: انا بعد

طارق: بتزووج !

دحيم: اييه

ضحك حمد: ابشر ندور لك عروس

وقفت بدريه بضيق: حممد لا تكبر هالموضوع براسه مايدري وش تقصد

سكتوا كلهم واخذت بدريه دحيم وهي تجلسه جنبها

وقطع الصوت طارق اللي وقف يسحب حمد ويرقصون

…………….••…………

وفي طريق حايل

كان نمر غايب عن هالاجواء وهو ماكان اصلا يبي يحضر عشان جود تاخذ راحتها مع اخوها ولا عاد تدعي عليه زود وكان حمد يرسله صور وطارق بعد يعني كان حاظر من بعيد

ولفت الهنوف بضحك: وش قايل لرهف !؟

لف نمر ببتسامه: ماقلت شي ليه!؟

الهنوف: جت تركض من عندكم وهي متفشله

ضحك نمر: اييييييييييه

الهنوف: وشو !

نمر قالها اللي صار وقال: كنت اطقطق على حمد وشكلها تحسب اني فكرت بشي غلط

الهنوف :هههههههههههههههههههههههه� �هههههههههههههههههههههههه ههههههه غمييضه هالبنت مسكينه

ابتسم نمر: لكن والله اني اليوم فرحااان بشكل محد يتخيله

الهنوف : ياعله دووووم يا ملي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية خلف الاقنعه الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم منة الله الجزار - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top