رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ومبدئياً ما قصروا عيال حمدان بحمد اللي لف بغضب مكتوم على نمر: اذا ماودكم اذبحهم وخروهم عني

ضحك نمر: فرحانين بعمتهم علامك انت

حمد: نمممر ماهو وقتكم

ضحك نمر وهو يبعدهم وقال راكان : تيامن يالنسيب ( يعني لف يمين)

ابتسم حمد وهو يدخل المجلس اليمين كانت رهف قدامه وهي مستحيل تمشي قدامه كان حمد يناظر يدينه لكن يحس ان فيه شي ابيض حوله وفي نفسه ضحك( حولك ملاك يا حمد )

عجز يرفعه عيونه لكن ارعبه نمر اللي يدق الباب : خمس دقايق ياحميّد وراجعين

لا شعورياً قال حمد: الله ياخذ عقلك

ضحك نمر وهو يسكر الباب وغمضت رهف وهي ماهي قادره تناظره

تفشل حمد وقال: سلام عليكم

ماردت رهف وهي تحس انها مكتومه واخيراً رفع راسه حمد وصد وهو يستغفر وقطبت رهف مستغربه!؟ غمض حمد بفشله( ياللليل وش بتقول البنت الحين ! مريض)

تنحنح وهو يقول : رهف وشلونك !

رهف بهمس:حمدلله

ابتسم حمد لكن طارت عيونه اول ما تذكر انه نسى الورد والهديه مع نمر

كان يدور شي يقوله بيتكلم بس انهبل ماعاد طلعت معه الحروف ودخل نمر ومعه حاتم وريان اللي واحد معاه الهديه وواحد الورد وودها لحمد اللي زفر براحه وهو ياخذها ووقف وطلعوا ومايدري حمد كيف وصل عند رهف ووقفت رهف بخوف وهي ماتدري كيف شالتها رجولها ورفعت راسها بسرعه وهي توها الحين تشوف وجهه حمد

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية بنات ورد الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم رشا عبدالعزيز - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top