رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ما ردت الهنوف اللي خلاص ماعاد لها حيله مع نمر ابد مهما طلعت إبداعها يجي بكلمه ويرخي كل عزومها وتستلم

……………..••…………

في بيت ابو حمد

الكل كانوا يناظرون حمد بغضب

ابو حمد : خبل انت ! وش جاك انت خبصت كل شي

حمد: وش فيك يبه ترا كله كتب كتاب

ام حمد: وكذا من دون احم ولا دستور حتى الرجال روعته !

جود: بتقنعني انك من راسك نطيت كذا

حمد : جود ترا مابي اغلط عليك قدام ولدك

لفوا كلهم بصدمه يناظرون بطن جود وضحك حمد: خلاص عاد وش بيصير يعني توقيعين وقضينا روقوا تكفون

انسحب لغرفته وهو يدعي على نمر رفع جواله يتصل بس مارد وسكر : خايس طول عمره خايس مسوي فيها بيضبط الامور فالاخير ما يرد

نزل جواله وجلس وهو يضحك مايدري كيف تيسر الموضوع معه بسرعه لكن ماينكر انه كان مستعجل وجاء نمر على الجرح

……………..••…………

اما في غرفة رهف واثير

كانت رهف منهاره وتطلع وتعدل فالملابس

اثير: وش فييييك ! قلنا لك هالابيض حلو

رهف : لا مجنونه انتي!؟ تبغينه يقول شفيها ذي مستعجله

اثير: طيب الاحمر

رهف: لا لا ضيق مره وبعد لونه ملفت وانا مابيه يناظرني

اثير: خبله انتي!؟ هو جاي عشان يشوفك اصلا وحتى لو بغى يهون ماعاد يمديه

ضربتها رهف بغضب: وش يهون ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بين الحب والانتقام الفصل السابع والعشرون 27 بقلم نور الهادي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top