رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

هزت رهف راسها بارتباك ورضا ورجعوا البنات يضحكون على شكل رهف واثير بتموت من الفرحه

وتأخر الوقت وقفوا البنات بيروحون بس قال نمر: ناموا هنا

الكل صاروا يناظرونه!؟؟؟؟؟ وهم مستغربين حماسه!؟ وين ينامون اصلا!؟ وليه وغرفتهم تحت !

رهف: لا شدعوه غرفتنا هذا هي هنا

اثير: وبعدين الجناح مايكفي يادوب عليكم

رهف : يلا مع السلامه

لفت الهنوف تناظر نمر اللي وقف يناظر البنات لين دخلوا غرفتهم : نمر بسم لله عليك وش فيك

نمر: مافيني شي

قربت والهنوف وهي تمسكه من ذراعه وجلسته وهي مستغربه وجت وراه وهي تمسج كتفه ورقبته: صارت وسواس هالعجوز على قولك

نمر: ماهو وسواس بس مابي تنكد على رهف فرحتها

الهنوف : ماعليك مامن شيٍّ تعملوه !؟ رهف ماعاد هي وغد تحكم به هالعجوز

ارتخى نمر بكل جسمه عليها وهو يضحك : بالله انك تكلمين هواش

ضحكت الهنوف : اهاوش من!؟

نمر : عجوز قريح خلينا ننبسط شوي

ناظرته الهنوف بضحك: ماخبرتك شامت بالناس !؟

نمر: والله ماني بشامت بس محرقه قلبي بتشفى فيها وبعدين اعجبني هواش لهجتكم يبرد القلب شكله

ضحكت الهنوف : ياعلك العافيه! مامن الهواش خيير

نمر : ادري لكن الصدق انا متوتر منها احسها بتسوي شي تطير كل شي من يدينا

الهنوف :ماشاء الله علّيه! ليه هو على كيفه!؟ لا صار شر ثارت ترثع بوه عاضتن شليله ماخلت حتى الجن بحاله!؟ واذا بوه خييير غدا له نحيييط

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اوتار احد من السيف الفصل السابع 7 بقلم زهرة الربيع (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top