رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

حمد: شغلك السوالف مع خلق الله ماخليت ما تكلمت معه!؟

سرور: لاتظلمني نيتي طيبه

حمد: انا اللي اعرف نيتك ياسرور

سرور: ماقلت نمر ما له نيه يرجع

حمد : اذا جاء بتشوفه

طلع حمد مبتسم وهو لازم يخوف سرور عشان يشد حيله

………………••…………

في بيت ابو حمدان

رجع راكان يعطي رهف الجوال: ناسيته بالمجلس

شهقت رهف: يافشله والله ماشفته

راكان: انتبهي

اخذته رهف وابعدت بفشله واول مافتحت الجوال انصدمت بأول صوره بالصور!؟؟ فتحت وواضح بالغلط بس كان حمد اييه حمد

حمد اللي قبل يسكر الجوال صور نفسه بالغلط وماشافها وانصدمت رهف بهالصوره وكبرتها برعب تناظره من قريب كان مملوح ما مداها تدقق الا ارعبها صوت راكان: رهف!؟

فزت رهف وهي تسكر الجوال بسرعه : هلا

تقدم راكان وهي يرفع الاسواره للي معه( اسواره ارياف اللي حصلها بغرفته) : خذي

اخذتها رهف: اوووه زين انك لقيتها مسكينه ارياف ماتت وهي تدور عليها!؟

طارت عيون راكان بذهول : ارياف

رهف : ايه من زمان ضيعتها قلبت البيت عليها ما حصلتها

انجلط راكان( ارياف وش جابها لغرفتي؟؟ وش جابها لدولابي اصلا !؟؟ ) راح بدون مايرد وهو مصدوم من ارياف الللي طلعت بحياته فجاءه

اما رهف اخذت الاسواره وهي تحذف الصوره بسرعه من جوالها خايفه يحصلها احد وتبلش

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أوتار أحد من السيف الفصل الثالث 3 بقلم زهرة الربيع (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top