رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ابتسمت الهنوف بفرح : للله زييين انك تذكرته وجبته

نمر : وشلون انساه الله يصحلك! انتي وكل شي يخصك اول اهتماماتي

سكتت الهنوف تناظره بحب ماكانت تدري وش تقول بس صد نمر بضحك : ودي اعرف عيونك وش تقول!؟ الهنوف ضحكت ببتسامه : بعلمك ببيت ما عمري توقعت انه بيجي يوم على حالي

نمر : اسمع

قالت الهنوف بخجل :ذخرتك للحياة الباهته لونٍ يغطي لون ، أضيق من الدروب الأربعة وتجمع أرباعي

… واخذت نفس وانت ما جمعتني انا لحالي انت حتى كنت سند لابوي

اعتلى صوت نمر يضحك وهو يرجع المره المليون ويحضنها : والله والله لبقى عمري كله لك ذخر والله يقويني ولا تضيق عليك دروبك

الهنوف شدت عليه بقوه: الله يطول بعمرك ولا يبكيني عليك

ابعدوا على جيت ابو الهنوف ومد نمر يده بسرعه يبعد دمعة الهنوف اللي ناظرته تضحك

وتقدموا له يبوسون راسه وجلس ابو الهنوف وجابت الهنوف الغداء وبعد صمت قال نمر بتردد: اقول ياعم

ابو الهنوف : سم وانا ابوك

نمر التفت للهنوف وبعدها ناظره: ابي ترخص لنا ودنا نرجع لرياض

نزل ابو الهنوف الكوب وبان عليه الضيق: وليه عجل يا ولدي!؟

نمر اللي كان خايف انه يتضايق: الديار طلبت اهلها

ابو الهنوف هز راسه برضا : وانت صادق يا ولدي والله يستر عليكم مسموح

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية من نظرة عين الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم هند سعدالدين (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top