رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رفعه وكان جوال وابتسم وهو متوقعه لرهف وفعلا كان لرهف من الرسايل الموجوده لللي ينادونها فيها

وكان بيسكره بس انصدم انه مفتوح ماهو مقفل خاف انه يدخل ماقدر ابد انه يفتحه وقفله وهو يحطه على الطاوله لكن يحس بولاء لهالجوال

ورجع راكان وهو يرحب فيه وقطب باستغراب وهو ياخذ الجوال وحطه بجيبه

وكمل يسولف لحمد وحمد ماهو معه وللحظه كان ماوده يطلع من هالبيت الا خاطب

……………..••…………

وفي بيت ابو الهنوف

كانت سلطانه جالسه بهدوء وهي تناظر الهنوف اللي رغم وضوح حزنها بس تنعكس عليها السعاده

سلطانه: مستناسه مع نمر ؟! عسى بس ماهو على شكله!

لفت الهنوف ببتسامه: يمكن شكله مهيب لكن حنية الدنيا كلها فيه ، اتركيني انا وش اخبار هذال معتس!؟

سلطانه ابتسمت بضيق: هذال!؟ عمري ما توقعت انه كذا

الهنوف : ليه!؟

سلطانه: مدري وش احتسي عنوه!؟ لكن تعرفين وش يعني قلبه مثل الشاش( ابيض) مهما صار مستحيل يزعل احد ويجرح على كثر ماسويت فيه صابر ولا عمره اذاني بكلمه ماهو مثل عمي وامه

الهنوف : حمدلله انتس عرفتي هذال زين وفهميته

سلطانه: اي والله الحمدلله

الهنوف بضيق : سلطانه هاليومين يمكن ننكس يم الرياض نمر ماعاد يقدر يبعد اكثر لكن تكفين مابي اوصيتس على ابوي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشق فوق جمر الصعيد الفصل الثلاثون 30 بقلم انثى راقية - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top