رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نمر اخذه: يلا يلا قبل يخلص الوقت

صارت الهنوف تمليه وهو يكتب وطلت الهنوف بضحك: وخطنا تحسن بعد

نمر : من فضل الله ثم فضلك

ضحكت الهنوف : بعلمك الرسم ان شاء الله

نمر : انا مستسلم يا شيخه

بعد ما انتهى قالت الهنوف بهدوء: نمر

لف لها نمر بكل جسمه: لبيه!

الهنوف : لبيت حاج لكن بترجع الرياض!

نمر: وش ودك انتي!؟

الهنوف : اكيد ماودي تترك اهلك ولا ودي اترك ابوي

سكت نمر صح مرتاح بحايل لكن ما اغنته عن الرياض ابد وشافت الهنوف ملامح وجهه وسكتت بضيق : انا مابي اغصبك على شي

نمر : المشكله في الموضوع ماهو انا الشغل اللي مسكته مسكته من البدايه بالرياض وسلطان مستقر بحايل ومابي ابعده عن اهله وااعرضه للخط وهو رايح جاي لرياض

نزلت راسها الهنوف : طيب متى بنرجع!

نمر: هاليومين

طلع نمر وهو مقرر يرجع لرياض ويتمنى انه ياخذ معاه حظه الحلو اللي لقاه بحايل

ورجعت الهنوف بضيق وهي ماتبي ترجع بس تشوف ان نمر تحمل كثير وغير كذا سلطانه فيه وهذا اللي مريحها

……………..••………..

في الرياض

كان حمد واقف عند احد المحلات وهو زهقان مايدري وين يروح لكن التفت على الصوت: حمد وش هالصدفه

التفت حمد ببتسامه: هلا والله ياراكان الله يبارك بالصدف اللي جابتك

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية خلف الستار المعتم الفصل الثاني 2 بقلم ريم محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top