……………..••…………
وفي حايل
طلع نمر من البيت وهو يفكر جدياً انه يجلس هنا دايم طلع لسلطان ودخل المحل وهو يسلم عليه
سلطان: هلا يا نمر كيفك وكيف اهل زوجتك
نمر: صابرين انت وش اخبارك
سلطان؛ ابد رايح جاي بين الرياض وحايل
نمر بتردد: اتوقع اني بجلس هنا فتره وبماا اني هنا وش رايك تمسك فرع الرياض وانا هنا
سلطان : يعني ناوي تستقر!؟
نمر: ماهو اكيد بس ما اقدر اروح واترك الهنوف ولا اقدر اخذ الهنوف وابو الهنوف بهالوضع
سلطان؛ وانت صادق والله دام هذا شوررك يكون زين لان كذا ولا كذا عندي مشاريع جديده بالرياض
نمر: زييين الله يقويك
سلطان : تعال اجل اعرفك على اللي هنا
وقف نمر اللي كان نص عقله مع سلطان والباقي كله مع الهنوف وعيونه على جواله
……………..••…………
وبهالوضع وعلى نفس هالموال
مر الشهر الاول ونمر والهنوف للحين بحايل وتعود نمر على حايل حيييل وهو مارجع لرياض من يوم ما طلع وتعود على ابو الهنوف وعلى جلستهم الصبح وتعود على الديره واهلها وارتاحت نفسه من اهل ديرته وغثاهم
اما الهنوف كل يوم ويوم تتعلق بنمر اكثر وهي تشوفه وشلون غير من حال ابوها كثييييير ومهتم بالكل حتى سلطانه من نصايح نمر للهنوف اللي تطبقها على سلطانه صارت المصيبه اهون واخف عليهم