ام طارق : مجبور يوقف معهم الله يسعده ويقويه
جود ما عمرها توقعت ان طارق حاد دفاعه اتجاهه نمر ومستحيل يرضى الغلط عليه ابد
وفهمت من نظرته انه متضايق منها ماصدقت الكل يروح وقربت: طارق ! زعلان مني !
طارق : وليش ازعل
جود: تدري اني ما احب مواقف العزاء والحزن وبعدين انا جلست مع ابوك ماجلست لحالي
طارق: قلت لك ياجود ماني زعلان ! وبعدين الشغله لضميرك وقلبك واذا ودك تروحين تجلسين انا ما اجبرك بس يفضل لو رحتي وقفتي مع الهنوف فالنهايه تعرفينها، انا بطلع اريح
طلع وتركها وهي صاده بقهره( ياذا النمر اللي في كل مكان يدافعون عنه!؟ هناك حمد وهنا طارق )
…………….••…………
في بيت ابو حمدان
كانوا كالعاده مجتمعين على الفطور
ورهف كانت تقولهم عن المواقف الحزينه اللي شافتها
ام حمدان: بس يارهف ضيقتي خلقنا من الصبح بهالحزن !
راكان: ليه زعلانه يمه!؟ فالنهايه هالحزن يوم عندهم ويوم عندنا والدنيا ماتدوم لاحد
اثير: لا حول الله وش فيك تفاول انت
عدنان:وهو صادق والله ضاق قلبي على ابو الهنوف
ابو حمدان: الله يجبر كسرهم
رهف : شكل نمر ماهو ناوي يجي!
راكان : ما اتوقع يجي الحين
عدنان:اكيد ابو الهنوف ماينترك لحاله مسكين
ابو حمدان اللي كان متضايق ماوده يبعد نمر ولا وده يجي ويأذي نفسه