رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم اديم الراشد
البـارت الـواحـد والثـلاثــيـن..
.
.
.
من هاللحظه ابتدت لحظات العزاء المتعبه
وكان نمر يقاوم هاليوم وكل ما راح يبي يتطمن على الهنوف مايقدر يدخل ومهما طلب من ام هذال تناديها ما تناديها وينتظر لين ينهد حيله ويرجع لمكان العزاء
وماعاد نمر يقدر يكمل لحاله طلع بعيد يتصل على حمد اللي في ثواني رد : نمر وينك اختفيت ادق ما ترد !
تنحنح نمر بصوت ذايب :مافضيت يا حمد
حمد اللي اعتدل بخوف من صوت نمر : ليه!؟ صار شي
نمر بالقوه قال : توفت ام الهنوف
اتسعت عيون حمد بصدمه ووقف يحاول يرد : هاه! وش قلت
نمر: اليوم الصبح ، تعالوا لحايل يا حمد ماعاد اقدر اكمل لحالي
حمد اللي وصله انهيار نمر اللي يكابر على نفسه: لا حول ولا قوة الا بالله إنا لله وإنا إليه راجعون ، اذكر الله يانمر وابشر ابشر بكره ان شاء الله بنكون عندك اذكر الله وخلك سند لهم يانمر
نمر اللي رفع راسه يهدي نفسه: احاول يا حمد ، المهم يلا مقدر اطول
سكر نمر اللي كان بيقول كل شي بس ماقدر يتكلم اكثر ورجع يوقف جنب هذال وهم يصبون القهوه للمعزين
وماصدق نمر ينتهي اليوم ويفضى البيت عشان يشوف الهنوف مايدري عنها