رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اما احمد اللي تراجع وهو يمسك الجدار قبل يطيح وريناد اللي تناظر الباب وتناظره برعب

…………….••…………

في جناح نمر

اللي كان على الشباك وقرب اول ما شاف احمد يحوس عند الباب لكن ماكان يشوف جهة ريناد ورهف ونزل وهو يدور الزله عليه واول ماقرب سمع صوت ريناد : انهبلت انت

احمد : خلاص عاد ترا ما كفرنا

ريناد بسرعه راحت وتركته وهي مصدومه وخايفه ان رهف تزعل عليها

ودخل نمر : خيييير وش عندك هنا!؟ ولا ما علموك أن البيت له حرمه ومثلك ما يجلس بهالمكان

احمد ارتبك خوف ان نمر شافه بس كان هادي وقال: ومحد قالك ان خواتي هنا بعد!؟ واقدر اناديهم واكلمهم

قرب نمر يخبطه على كتفه بشويش وهو بس يهدده: اسمعني اجل يا احمد ! ترا مره مالي خلق ادخل معك في مجادلات انا الرابح فيها عشان كذا لّم نفسك وانثبر بالمجلس خواتك تبيهم كلمهم جوال وبيت الناس لا تطلع بدون ما تقول لاحد واعرف وافهم انا ماني مثلك نظرتي مفتوحه!؟ لو احس او ادري انك ضايقت اهل البيت بدفنك هنا

ضحك احمد براحه اول ما حس انه ماعرف شي : والله عاد مثلك مايقول هالكلام لأن توك هالسنه تعرف اهل هالبيت ولا تجي تمثل علي الرجوله

ببرود الدنيا دفه نمر عن الباب بقوته كلها وسكر الباب : ما انصحك ابد تختبر رجولتي على قولك وحزتها حتى ابوك وامك يناظرونك مايعرفونك

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية انتصر قلبي الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم قسمة الشبيني - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top