قربت ببتسامه: حبيبي ريناد فيك شي صاير شي لا سمح الله
ريناد حست بالذنب : لا بس شوي متضايقه
رهف : افا وليه تتضايقين ! مب هذا احمد رجع بالسلامه الحمدلله يارب وبيجلس عندكم مو دايم تقولين اشتقتي له هذا هو جاء انبسطي لا تتضايقين
ريناد ( ايييوه زين كذا مدحت احمد عشان يقتنع مره وحده )
اما احمد كان ساكن وراء الجدار وهو جدياً مقتنع كل القناعه برهف وبعد ماسمع كلامها ولطافتها وقف مبتسم( هذا هي يا احمد هذا هي ما بقى شي ترفضه فيها )
وابتسمت رهف تكمل : انا اليوم مره مبسوطه دام نمر حبيبي رجع احس البيت كله بترجع له الحياه
ابتسمت ريناد : انتي بعد تحبينه واكيد بتشوفين كل شي بجيته حلو
رهف : تلوميني يا ريناد !؟
ريناد خافت من احمد : ابد ما ألومك في اخوك
ابعدت رهف وهي تعدل شعرها ببتسامه
ولكن في لحظه ما توقعتها ريناد ولا توقعتها رهف تقدم احمد ودخل ( وهو المتأثر بأفكار الاجانب والغربه ومتفتح جداً ) : رهف شلونك
فزت رهف وشهقت هي وريناد مع بعض وقبل تركض انتبهت ان احمد عند الباب ركضت تخبى ورا اي مكان وهي خايفه
وابتسم احمد: لا تخافين انا ما جيت افجعك ! بالعكس انا جاي اكلمك بموضوع
ريناد بخوف: احمد وش تسوي احممد
سكتها احمد وهو كان ناوي يتكلم بس رهف كانت خايفه خايفه حيل وخافت اكثر اول ما سمعت صوت باب نمر اللي تسكر وصوت على الدرج على طول خافت ومن دون ما تفكر ركضت وهي تدف احمد ودخلت البيت وهي منهاره وترجف وقفت وهي خايفه من نمر