رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الحادي والخمسون 51 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نمر ناظرها بهدوء وابتسم: وش بيكون غير هالعقد!؟ الهنوف بتردد: يعني انت وياه بهالبيت بلحالكم و.. سكتها نمر قبل تكمل : دام السالفه انفتحت اجل اسمعي

خافت الهنوف من صوته وكمل نمر :انا والله حتى الاكل ما نجتمع عليه هي بغرفه وانا بغرفه ولا سوت لي ولا شي الا الاكل حتى الشاهي ما تشاركنا به

وابتسم وكمل : واذكر انها في يوم جابت الشاهي واول ما طلبت منها تجلس رفضت وقالت ان هالفنجال اللي كنت دايم احطه مع فنجالي انه فنجال الهنوف ومالها حق تخلف هالطبع ابد

ولو هي وحده غير مرام كان نسفت فنجالك وحاولت تنسفك من حياتي لكن يشهد الله ماقصرت وكانت بمثابة اخت

ابتسمت الهنوف بحب وهو تمسح على اطراف دقن نمر: ياعل زولك ما يغيب عن عيني ابد وياعلي ما اذوق حزنك

ضحك نمر وهو يحضنها بهدوء : ويا عل فنجالي وفنجالك دايم سوى

ضحكت الهنوف وهي كل يوم يكبر في عيونها وتكبر احلامها معه

_______________________.

وابتداء من هالمرحله بدت الافراح تتوالى والكل مبسوط وسعيد مرام وعبدلله اللي تزوجوا ورغم ان الكل محبوسه انفاسهم من كون نمر طليق مرام الا ان انه كان واقف بالعرس وقفت اخو لمرام وسند وكان يوصي عبدلله أشد الوصايا

وكان ابو مقرن فعلاً يحس ان نمر ولده من افعاله … اما نمر اللي كل يوم يمر عليه وهو يراقب حمل الهنوف بكل تفاصيله ينهبل من فرحته وكثير احيان يضيق صدره على الهنوف اذا صارت تعبانه ولكن اغلب وقته معصب من هالوحم اللي منكد كل شي عليهم

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنت ادماني الفصل السابع عشر 17 بقلم سارة محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top