رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الحادي والخمسون 51 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رفعت رهف حواجبها بتعجب وضحك والتفت حمد يضحك ورهف كل شوي تلتفت وتناظره وهي من اليوم اللي عرفته وهو دايم يضحك ووسيع خاطر ولا شافته زعلان ومتضايق الا ايام قضية نمر لكن مع ذلك تغلب على وجهه ملامحه البشوشه

صحت من سرحانها على صوت المويه اللي وقف وشهقت اول ما حست انها ارتفعت عن الارض تعلقت فيه بخوف: حمد وش تسوي!؟

ضحك حمد : والله نيتي كانت اني اساعدك بس عيونك تخرب الاتفاق وشوله تناظريني كذا وتوجعين قلبي تفشلت رهف وهي تحاول تنزل بس شدها حمد له : خلي هالحوسه بكره

رهف: بس خالتي وش بتقول لو جت و… قاطعها حمد وماكملت كلامها لكن مشاعرها مواصله ومرتبطه بمشاعر حمد …🌚

_______________________.

وفي جناح نمر

اللي كان واقف وهو يمشط شعره وتقدم بهدوء يناظر الهنوف اللي جت وهي مبتسمه بعد ما نومت فارس : اشوفك اليوم الابتسامه ما تفارق وجهك

ابتسم نمر: يحق لي وانا الاخبار الحلوه من امس تنهل علي

الهنوف: الله الله كل هذا فرح لاثير!؟

نمر جلس جنبها وهو يبي يختبر غيرتها: ايه لكن فيه خبر ثاني

لفت الهنوف وهي تاخذ فرشة الشعر من يده وكملت تمشيط شعره وهو بدوره ارتخى بحضنها وقال : عبدلله تذكرينه!؟

الهنوف:الضابط اللي في حايل؟؟

نمر: ايه ، خطب اليوم

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية صفقة الظهور والاستعادة الفصل السادس 6 بقلم هاجر نورالدين (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top