رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الحادي والخمسون 51 بقلم اديم الراشد
البـارت الواحـد والخـمـسـيـن ..
.
.
.
ومن بكره الصباح بدري
في بيت ابو حمد نزل حمد وهو مستعد يروح لدوامه اتجهه للمطبخ وهو يشوف رهف تحضر الفطور وهي مبتسمه كعادتها قرب وهو يحضنها بخفه وفزت بخوف : يا حمد ماتتوب !؟ كم مره قلت لا تفجعني
ضحك حمد : بعدين انتي نحسيه!؟ لو كل فجعه تجيني على هيئة حضن جعلني دايم مفجوع
رهف لفت ببتسامه: بسم للله عليك لكن اقولك كم مره لو دخلت خالتي وشافتنا كذا والله فشله
حمد : امي اصلا تعرف اني غرقان لين راسي
ضحكت رهف : ايه تدري بس ماله داعي تشوف
ابعد حمد ببتسامه على هالرهف الخجوله : طيب طيب عجلي بطلع وراي جلسه
رهف: ابشر
شاف ابوه جالس بالصاله وقال بصوت جهوري : صبحححه بالخيييير ابو حمد
ابو حمد التفت له بحب : هلا يا حميّد صباح النور
لف حمد باعتراض : مابي اصبح بالنور وانا اشوفك ماتعاملني بالمثل
التفت له ابوه باستغراب وضحك:ما اعاملك بالمثل!؟؟ ليه اللي يشوفك يقول ادعي عليك
حمد تكتف: لا بس انا يوم صبحت وش قلت!؟
ابو حمد : قلت صبحه بالخير ابو حمد
حمد: اهاااا هنا مربط الفرس ! المفروض تقول صباح الخير ابو تيّم