□□□
وصل عماد بصحبة فريد أمام شركة زين العملاقة قرابة غروب الشمس واحمرار لونها الذي يحاوطهم من أعلى ، دلفا سويًا من سيارتهما فردد عماد بنبرة شبه آمرة
– ممكن تسيبنب أنا اللي أتكلم معاه ..
تحركت شفتي فريد بضجر قائلًا
– تمام …
اندفعا سويا إلى مكتبه بعدما تأكدا من وجوده بالداخل من حارس البنيه فوجدها شبه فارغه من حركة العمال ، وعدم وجود مديرة مكتبه بمكانها ، مط عماد شفته لأسفل مندهشًا ثم فتح باب مكتب زين بدون سبق استأذان ، تراجع زين بظهره للخلف بمجرد اقتحام عماد لمكتبه قائلًا
– عماد !!!!!!!! في حاجة ..
شيء من الارتباك والحرج أصاب بدن عماد فأردف بهدوء
– محتاج أتكلم معاك شوية ..
أطرق زين بلا اهتمام
– مش فاضي عندي سفر بكرة وفي شغل كتير لازم أخلصه ..
رمق فريد عماد بنظرة لوم فأردف سريعًا
– يابني أنا بترجاك زي أبوك اسمعني بس ..
نصب عوده بقوة ليضع حدًا لحديثهم بنظراته النارية قائلاً
– معنديش أب ، عماد اتفضل وخده معاك أنا مش عاوز أسمع كلمة من حد .
نفذ صبر عماد مردفًا
– زين داليدا بتموت فالمستشفى .. محتاجالك !! صلح اللي أنت عملته فيها بإنك توهبها الحياة ، قلبها وعقلها مش قابل أي استجابة للعلاج ، أنت الحاجة الوحيدة اللي لو حسها قلبها هيأمر عقلها يفوق !! البت في غيبوبة ليها أكثر من شهر .. حرام عليك ..