■■■
” دكتور عماد أنا محتاج أقابل اللي مايتسم زين دا ضروري “
أردف فريد جملته في الهاتف بنبره متلجلجة مختلطة بالقلق والهلع ، انتفض عماد من مكانه قائلاً
– داليدا حصلها حاجة ؟
زفر فريد بحنق قائلاً
– داليدا حامل .. وصاحبك دا لازم يظهر أنت أكتر واحد عارف أهمي ة العنصر النفسي في حالة داليدا .. أرجوك يابني ساعدني ألحق بنتي ..
ارتبك عماد أكثر مدركًا مغزى كلمات فريد ، مستنتجًا حالة الصراع التي تدور بجوف زين ، وضع بين اختيارين أصعب من بعض ، إنقاذ حياة فرد على حساب تسليم الأخر لصراع الموت .. انعقدت الأفكار حول رأسه كالسحابة السوداء ، التزم صمته لبرهه ، أطرق فريد بتعجب
– أنت معايا يابني !!!
تحمحم عماد بخفوت مردفًا
– طيب سيبلي الموضوع دا .. أنا هتصرف .
فريد بإصرار
– قولت لا .. هاجى معاك بنفسي ، ساعة وهكون عندك .. سلام ..
أنهى فريد المكالمة قبل أن يتلقى أي جواب من عماد الذي تركه في دوامة أفكاره المتأرجحة.
□□□
وصل زين إلى مكتبه بعدما أنهى إجراءات المحضر الذي تنازلت عنه جهاد تحت إكراه زين وجبروته ، جلس فوق مكتبه يعبث بهاتفه ، يبحث عن شيء ما بعناية بالغة ، وبعد برهه انحنى ليمسك بقلمه ويدون شيء ما باللغة الانجليزية ، دلف أكرم عليه بقلق
– عملت إيه !! مش كنت تروحلهم بدل البوكس اللي جيه لحد هنا !!