“وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ”
ترك لك مُتسع الحياة افعل بها كما تشاء ولكنك ستعود إليه آجلاً أم عاجلاً .. إننا على لقاء لم ندرك أوانه كن مستعد دائما ولا تغفل ولا تؤجل ..
■■■
” في المستشفى “
” احنا سلطنا على عينيها كمية ضوء كافيه إنها تنور مصر كلها .. لكن مافيش أي استجابة إنها تفوق “
أردف أحد الأطباء المشرفين على حالتها بأسف ، فتلقى فريد قذائف كلماته بمرارة وحزن بالغ وهو يحاول استجماع شتات قوته ، ربتت مارتن على كتفه بحنو مردفة :-
– هل يمكننا أن تستكمل علاجها بالخارج .!!
أطرق الطبيب بأسف قائلًا
– نفس المجهود اللي بنعملوه هنا هيعملوه برة ، وخصوصا إنها حامل وعدم استجابتها للعالج فيه خطر على صحة الجنين .
قذيفة نارية أخرى سقطت على قلب فريد مردد بصدمة
– حامل !!!! إزاي !!! هى داليدا متجوزة ؟
رمقته زوجته بنظرة اطمئنان وهى تضغط على كفه برفق مردفة
– اهدأ فريد ..
أكمل الطبيب حديثه قبل مغادرته قائلاً
– الحل الوحيد عشان تفوق وجود أقرب شخص ليها ، هيكون عامل أساسي في علاجها ..
انصرف الطبيب فاقترب عمر من فريد قائلاً بصوت طفولي
– هى ديدا مش هتفوق تاني خلاص ياعمو !!
جثت مارتن على ركبتيها مرددة بحنو
– لا تقلق .. ستشفى قريبًا .
ابتعد الصغير عنها محاولاً إخفاء دموع عينيه ، نصبت مارتن عودها مجددًا وهى تقول لفريد
– عليك أن تبحث عن أقرب شخص لقلبها ..
أردفت زينه ببراءة قائلة
– أونكل زين ، هو الوحيد اللي هيقدر يفوقها عشان هى بتسمع كلامه ومش بتحب تزعله .