رواية لا زلت اتنفسك الفصل السادس عشر 16 والاخير بقلم اية عبدالعليم ونهال مصطفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

سأترك عنوانك في نهاية الورقة ليشهد العالم على أن هناك حُب جديد قتل صاحبه .. اعتنِ بابننا جيدًا وأخبريه بأننى لازلت أعشق أمه ولكني خشيت عليكما من لعنة عشقي .

ترك رسالته بجانب أقدامه واضعًا فوقها حجرًا صخريًا صغير وهو يتأمل نزيف خط قلبه بنظرات وداع متقدمًا نحو حافة الصخرة ليحلق في حدائق الانتحار متحررًا من كافة همومه ، بسط ذراعيه للريح متأملًا بأن تحلق به وبحبه كطيور فيستطيع تناثر أحزان فوق مرتفعات العالم ولكنه خزلته فعل الجاذبية لتلتهبه بكل قسوة وجفاء في بؤرتها ، سحبته لأعماقها وقبل ارتطامه بسطح المياه تبسم قائلًا
– أخيرًا هرجع لوطنى الاول .. حضنك يااما ..
تناثرت قطرات المياه هنا وهناك وابتلعته دوامة المياه كالجائع الذي التقى بطعامه للتو ، بدون أدنى مقاومة منه ترك جسده يتراقص مع المياه غائصًا لأعماقها متأملًا أسماك النهر الذي رأى في أعينهم نظرات انتصار عجيب ..

■■■

صدى صوت صراخ ينفذ من جدران إحدى الشقق في برج شاهق الارتفاع بباريس ، تتلوى داليدا في فراشها بتوجع وألم يهرب العرق من مسامها بغزارة ، تشعر بشيء بداخلها سينطلق مع براكين تتوق بداخلها لم تمتلك إلا نداء استغاثه ، خرجت صوتها ممزوجة مع مقاصات أوجاعها الذي اجتمع عليه أهل المنزل

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الحارس الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم رشا منصور (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top