رواية لا زلت اتنفسك الفصل السادس عشر 16 والاخير بقلم اية عبدالعليم ونهال مصطفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

حملتُ قلبي على كفي قاصدًا غسولة بماء الحب ، لجعله منبعًا لا يتدفق منه غير وديان العشق لكِ ، ولأول مرة واجهت بالحب مصائبي وأعلنت موعد للقضاء عليها ، منذ ذلك اليوم الذي وطأت قدمي على أعتاب مشفى الأمراض النفسية بأمريكا عازمًا على قتل وحوش عشقي الكارهه لكِ وأنا أقاوم بمجاديف الأمل في أمواج متراسخة كالجبال ومازال شادوف قلبي خير جندي يحارب ببسالة كي يظفر بسكونه في أحضانك .

خشيت عليكِ مني فالمحب على من يحب رحيمًا ، جيوش نفسي مغسولة بماء بحر التمرد عندما يوصل لمراده يلقيه خلفه ولكنك كُنتي أثمن من أن أصل إليك ، جئتِ أنتِ، فكنتِ كالماء الذي ركض عليه قلبي بعد أن ضُمر من عطش انتظارك .. فأرتوى بكِ كنتي تملكين القدرة على إحياء فؤادي بعد أن قتله اليأس ..

على ناصية انتحاري أعدك كنتي لي الحياة التي لا استحق أن أعيش بها فأنا الجرثومة الضالة التي تُعيبك ، عجزت بأن أشفى من أوهامى كان مرضي النفسي أقوى .. استمروا في علاجي طويلًا ولم يعلموا بأنك الدواء الذي انتظره .. كل ليلة يرسمك لي خيالي المريض كطريق ممهد علىّ أن أسلكه بخطاوي قدم ، أعلم الأعيب الدنيئة سبق وأغرقنى بها ولكني لم أتبع هواه تلك المرة ، مشيت عكس رياحه قاصدًا انتهاء روحي بارداتي كي تشفي مني ، كي لا تبحثين عني مرة أخرى وفري مجهوداتك للبحث عن من يعطيك من حدائق الحب بُستانًا فأنا قولي عاقر مهما رويت بمياه الحب لم تنجب اهتمامًا ، وأظن كل ما تحتاجين إليه هو الاهتمام وليس الحُب .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق الوقح الفصل الثلاثون 30 بقلم مايا النجار (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top