رددت فريدة العنوان لأكثر من مرة بصدمة مردفة
– أنت اللي عملت كدة !
اشعل فايز سيجارة أخرى متحدثًا وهى بين شفتيه قائلاً
– أنا وعدتك هاخدلك حقك .. وفايز نصر الله لما بيوعد بيوفي ، كدة زين مابقاش حيلته أى حاج. يتسند عليها لأن حسب مصادري إنه حط آخر قرش معاه في توسيع المصنع دا .. إيه بقى أنا نفذت وأنتي مش ناوية تنفذي !!
ضحكة مغرية اعتلت ثغرها وهى تلتقط نفسها باسترخاء قائلة
– عيوني ليك !! فين العقد …
■■■
” سارة جهزتي عمود بكرة !”
أردف فؤاد رئيس الجريدة سؤاله بطريقة رسيمة ثم أردفت سارة قائلة
– في خبر لسه واقعة عليه هيعمل ضجه كبيرة ، وهو وفاة إحدى الفتيات أثناء إجراء أحد أطباء النساء والتوليد معدومين الضمير عملية إجهاض .. الحادثة دي كانت إمبارح بالظبط .
فؤاد باهتمام
– حلو عاوز كل التفاصيل آخر اليوم .. اسمها إيه البنت دي .
نظرت في الأوراق التي فوق ساعدها قائلة
– اسمها جهاد محمود من إسكندرية ، واحدة صحبتى جارتهم لسه قايلالي الخبر ..
– احم تمام شوفي شغلك .. اااه سارة مافيش أخبار عن داليدا ؟!
هزت رأسها بالنفي قائلة
– للأسف اختفت خالص حتى موبايلها مقفول .
– تمام اتفضلي أنتِ ..
■■■رسالتي لكِ
مر على غيابك ستة أشهر منذ اليوم الذي تركت فيه يدك ورحلت ، رحلت كي أصنع مني إنسان جديدٍ يليق بنقاء قلبك ، كنت أتمنى لو أضع صورتك بجوار صورتي عسى أن تلتقطنا عدسة الحب الصافي ولو لمرة ، اليوم وأنا على حافة انتحاري ساترك لكٍ رسالتي الأخيرة ربما تكون جُرعه مسكنة لضجيج روحك .