رواية لا زلت اتنفسك الفصل السادس عشر 16 والاخير بقلم اية عبدالعليم ونهال مصطفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

احتلت قلبها حالة من الانيهار والجسد المرتجف المنتفض كطائر ذبيح يرتطم بتراب الأرض ، فجرت بركان توق بداخلها طويلاً حتى أضفىء بريقها ، انفجرت لتطيح بالكل فلم تستطع كتم وتحمل المزيد بجوفها ، للتو فاق والدها من غيبوبته التي كانت سببها صدمات كهربائية اشعلت لداخله نيران الماضي .

وضع أنامله فوق فوهة بركانها المنفجر من ثغرها بتوسل
– بس كفاية يابنتي ، ياريتني موتت ولا سمعت كلمة من كلامك ..
شهقت بصوت عالي وهى ترتمي في حضنه برجاء
– لا .. ماينفعش تسيبني تاني بعد ما رجعت مش هسمحلك ، بالرغم من كل اللي عملته بس كل حتة في جسمي محتاجة تحضنك محتاجة تطمن .. والنبي متسبنيش أنت الوحيد اللي باقيلي ….

روى روحه من صغيرته حتى أزهر بأوجاعها وآلالمها التي ألقتها فوق عاتقه كمن وجد مأمنه للتو فتحرر من كافة أوجاعه ، تنهد في حضن صغيرته بشوق هامسًا في آذانها
– عمري ما هسيبك أنتي روحي اللي عشت أدور عليها طول فترة غيابي .. ووعد مني هعوضك عن كل ثانية وأنا بعيد عنك .. أنا آسف يابنتي .. آسف .. هنسافر ونسيب هنا هنبدأ حياة جديدة أنا وأنتي وبس .. كل وقتي وحبي هيكونوا ليكي بس أنتي سامحيني .

■■■

” أدي أخرة اللي يسمع كلامك .. زين سافر يافايز بيه .. هو دا اللي استحمل وعديها عشان ميحسش بحاجة وأنا هتصرف بطريقتي !!!! “
أردفت فريدة رشوان جملتها بنبرة نارية وهى تقتحم مكتب فايز نصر الله بغل واغتياظ ، اطفئ فايز سيجارته بهدوء تام قائلاً
– قريتي جرايد الصبح!!
غمغمت بعدم فهم وهى تقترب منه قائلة
– لا مش بقرأ جرايد !! حصل إيه ؟
فتح فايز صفحة معينة في الجريدة بفظاظة ثم أعطاها إليها فألتقته بفضول قائلة
– حصل ااااااا ؟؟
لم تكمل جُمتلها التي انتهت بشقهة عالية وعيون متسعه قائلة
– حريق هائل بمصنع AZ لإصلاح شركات الحاسوب بسبب ماس كهربائي ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قدر صبا الفصل التاسع والأربعون 49 بقلم سمية رشاد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top