رواية لا زلت اتنفسك الفصل السادس عشر 16 والاخير بقلم اية عبدالعليم ونهال مصطفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بلعت غصة أحزانها وذرفت دموع عينيها التى تحفر وديان فوق وجنتيها مردفه بنبرة ساخرة
– أبويا !!!! بأمارة إيه ؟؟ اديني دليل واحد تستحق الكلمة دي .. الأبوة يامايسترو مش شوية دم منك ماشيين جوه جسمي ، أنت عامل بالظبط زي اللي كان معاه بذرة ورماها في قلب الصحرا وسابها ومشي عشان كان خايف عليها أحسن تقع منه ، بس معملتش حساب المكان اللي أنت رميتها فيه خوفت عليها تقع منك فرميتها بمزاجك !! والمفروض بسهولة إني أسامح ؟؟

– يابنتى افهمي بس ..
قاطعته بنبرة متحشرجة بالبكاء
– افهمني أنت ، عارف يعنى إيه أكون بدور على حضن وقت تعبي وملاقيش !! جربت إنك تعيش ١٥ سنو خايف مستخبي ورا بابك ، جربت تمشي وأنت مغمض عيونك عشان محدش يشوف ضعفك ، كنت من غيرك ضعيفة لدرةه لو حد طبطب على كتفي هيتخلع ، لو كنت موجود مكنش كل دا حصل ، مكنتش هدور على الحب والسند برة ، وأدي النتيجو حامل ونفس الغلط هيتكرر ابني أو بنتي هيطلع من غير أب ، هيطلع مكسور وسط الناس ، بيقولوا إن الأب معلم دروب الحياة وأوجاعها ، أنا ملقتش اللي يرشدني ويوجهني ملقتش أب يقول لي ورا الباب دا وحوش ادخلي عليهم بقلب جامد وأنا في ضهرك ، ملقتش أب يرفض يخليني أمسك إيده عشان يمسكها هو مؤمن بقوته إنه عمره ما هيفلت إيده عني عكس لو أنا مسكت ، بس أنت رميتني رخيص أوي ، طيب خلقتني ليه !! اتجوزت ليه أصلًا مادام مش حمل تفتح بيت وتربي ، حرام عليك كل وجع أنا فيه بسببك حياتي بقيت جحيم عشت طول عمري بضهر مقطوم ، كنت أتمنى إنك تكون ميت ولا إنك مسافر ، على الأقل الموت الحاجة الوحيدة اللي تغفر للبعد لإنه عمره ماكان بايدينا ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية الوقت كالسيف الفصل الأول 1 بقلم وفاء الدرع - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top