رواية لا زلت اتنفسك الفصل السادس عشر 16 والاخير بقلم اية عبدالعليم ونهال مصطفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

《 يعتقدون أن الغياب والبعد يفقد الأشخاص بريق جمالهم ولكن أي شيء من بعيد أجمل ، شكل النجوم القمر ، الطائرات المنارات ، جميعهم من أعلى أبهج وأروع ، البعد لا يزيد إلا جمالًا 》

تتراقص جفون عينيها بتردد ، للتو عثرت على فارسها فلا مجال لتنكر خلف غيبوبة هو بطلها ، الحين فهو أمامها واقعًا إذن ظفرت بسبب تحيا لأجله ، استشعرت آخر أنفاسه وهى تلمس كفها ، كان شيئًا ساحرًا فأنفاس الوجود في بعض الأحيان تُحيي طالما مصدرها هو الحياة ، ارتفع صفير الأجهزة المتصلة ببدنها ، دمعة ذرفت من طرف عينيها تكاد تكون مسجونة منذ ذلك اليوم الذي اكتشفت به خيانته فكانت سببًا في إفاقتها من غيبوتها الطويلة لتثبت لها العكس ..

انتفض زين من مكانه بقلق عندما رأى الممرضة تركض نحوها بسرعة وخلفها الطبيب مردفًا بصوت عالي
– اتفضل دلوقتي .. اتفضل …

ملأ قلبه منها وهو يلقي عليها نظرات وداع أخير ة كمن يرمم شروخ داخلية ببدنه ، فأي حب مجنون هذا الذي تعجز عن وصفه العيون !! كل ما كان يتمناه قبل أن يغادر أن يتذوق طعم عينيها بقُبلة وداع أخيرة ، حضن أخير يعتذر فيه عن حب دام خمسة سنوات .

ركض زين خارج الغرفة ، خارج المبنى كمن يهرب من شبح ما يطارده ولكنه لا يعلم أنه يهرب من شبح حُب يسكنه ، يختبئ من شعور يأسره ، خرج عماد من خلف ستار الغرفه التى كان بها زين بعدما استمع لكل كلمه أردفها بندم مردد
– طالما وجهت مشاكلك يبقي جيه الوقت اللي هتحاربها وتقضي عليها للنهاية .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  تعليق على رواية أوتار أحد من السيف كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم زهرة الربيع بواسطة مني سعد رجب - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top