عشت مع أبويا في جحيم ، مش شايف غير ستات الصبح وستات بالليل ، كنت أراقبهم بفضول مع خوف وجسم بترعش ، كنت دايمًا متعود على أمي وهى لابسة سدال الصلاة طول الوقت متعودتش أشوف جسم واحدة ست بتمشي قدامي بمنتهى القذارة … وكانت النتيجة في الآخر أبويا مات على إيد واحدة فيهم ، شوفتها بعينيا وهى بتحطله السم في العصير وعملت نفسي نايم خوفت أحسن تشربني العصير معاه ، برغم إنها الوحيدة اللي حبها واتجوزها .. موتته عشان شقة تورثها .
أنا كنت خايف من الحب كنت شايف إني لما اتجوزك هتقتلينى زي الست دي ماعملت ، بقيت طول مانا عايش مقتنع بإن الحب طريق بيدخلوا منه الستات عشان يقضوا على الرجالة .. بقيت عايش عشان انتقم من كل بنت أشوفها ، من كل بنت بتستغلني بطريق الحب ، بستلذ بكسرتهم وتدميرهم ..
هكملك .. أمي عاشت طول عمرها تحارب شيطاني والهواجس اللي جوايا عشان أحب وأعيش عيشة مستقرة بس هى كمان ماتت بعد أبويا ب ٦ سنين قبل ما تأدي مهمتها ، اكتفت إنها وقفت جنبي عشان أنجح وأدخل كلية كويسة وأبقى البشمهندس زين ، بس سابتني في صراع جوايا مابينتهيش ..
أنا جيت هنا عشان قالولي إنك مش هتفوقي غير لما أكون جمبك ، جيت أديكي الحياة قبل ماأسيبها وأمشي ، وعرفت إنك حامل بابني عاوزك تعتبريها هدية اعتذار مني على كل حاجة عملتها فيكي ، هسيبلك حاجة نضيفة تربيها على إيدك أنا مستاهلش أكون أب لابن منك ، عاوزك تعرفي إني حبيتك وعشان بحبك لازم أبعدك عني لأنك بقربي هتتأذي .. عاوزك تكرهيني تنسيني تدوري على حد يستاهل حبك ، هبعد وأختفي من حياتك .. لازم تصحي وتفوقي وتهتمي بأغلي هدية سبتهالك .. حتى مش حابب إنه يتكتب باسمي أنا أقل من كد ة بكتير .. عشان كدهكة ماشي ، هختفي من حياتك للأبد ياداليدا بس أنتي فوقي “