دخلتي عليا من أقوى نقطة ضعف بالنسبالي وهى أمي ، وفاة أمك وعذابك حرق كل شياطين العند والتمرد جوايا .. عشت معاكي أجمل يومين رجعتيني فيهم بنى آدم ، بس ياريتك ما رجعتي .. كنت من بعيد أحلى ، طول ماأنتِ بعيده عن شري هتفضلب أجمل وأنقى ، ياريتك ما قربتي .. أنتي متعرفيش أنا عملت إيه عشان أبعد عنك ، حاجة كدة كانت شبه شهقة طلوع الروح ، خروج ضفر من اللحم ، أنا اتعذبت أضعافك ياداليدا .. ياريتني ولا قابلتك ولا حبيتك ..
أكيد عاوزة تعرفي السبب للحالة اللى أنا فيها ، هحكيلك الحقيقة اللي خبيتها على الدنيا كلها ، أنا واحد اتولد لأم مابتقومش من على سجادة الصلاه وأب الخمرة مش بتفارق إيده ، كنت دايمًا مستغرب هو فين العدل اللي يجمع واحدة من قلب الشرق مع واحد من جذور الغرب ، إيه الحكم ة في كدة !! كنت أسأل نفسي دايمًا إيه الخير اللي عمله أبويا عشان يرزقه ربنا بجوهرة زي أمي ،،، أو إيه الذنب اللي ارتكبته أمي طول حياتها عشان يكون عقابه راجل مايفهمش أي حاجة غير إنه يرضي شهواته ..
الحياة مابينهم كانت مستحيلة من اليوم اللي السرطان فيه نهش رئة أمي اللي كانت مستحملة كل ألم عشاني ، كنت وقتها ١٢ سنة طفل كل اللي عاوزه ينام في حضن أمه بعيد عن عدوان أبوه ، انفصلوا وبقيت عايش مع أمي لحد اليوم اللي جات الحكومة فيه وأخدتنى من حضنها بسبب القضية اللي رفعها أبويا ، مكنش قادر يستنى أما تسيب الدنيا يسيبلها حاجة حلوة تقاوم مرضها عشانها .. حالتها ساءت أكتر ومفضلش لها غير سجادة الصلاة والسبحة وعماد اللي كان يزورها كل فين وفين ..