شرع باستجماع الكلمات بحلقه بصعوبة بالغة ولأول مرة بعد وفاة أمه تنسكب دمعة حارة تخدش قلبه قبل وجنته ، كان يظن أن لا فراق بعد غيبة أمه ولكنه أخطأ هُناك فراق يسحب الروح وآخر يسحب زهو الحياة ، منذ أن فارقت أمه فقد روحه تاركة جسد لا يبالي يجوب براح العالم مستمتعًا بملذاته أما فقدانها هى كان بالنسبة له كل ملاذ يلجأ ويرتمي به لينساها ..
《 إن حارب هو جيوش نسيانها وانتصر ، فما الأمر بالنسبة لجسدها الذي حُفر فوقه كل حروف العشق التي لا تنبض إلا له!! 》
مسك كفها بحنو شاعرًا بصاعق كهربي اندفع بجسده بعد طبع قُبله خفيفة فوقه قائلاً بنبرة ممزوجة بالبكاء
” لازم تسمعي الكلام اللي مافيش مخلوق هيعرفه غيرك وبس ، داليدا أنا وحش ووحش أوي ، وأن تي عارفه دا بس صممتي إنك تتجاهليه كنتي متوقعة إنك هتغيرني وهتصلحيني زي نهاية أي رواية من اللي أنتِ بتقريهم ، البطل هيفضل تايه لحد ميلاقي أميرته اللي تشقلب حاله زي ماهى عاوزة ، بس نسيت أقولك إن الحياة مش دايمًا هتمشي زي ما أحنا عاوزين !!
بس أقولك على حاجة أنتي قدرتي توصلي ليها .. قلبي وصلتيله من غير أي مجهود منك ، وقعتيني في صراع مع شيطاني المتمرد ضد قلبي اللي ملهوش حيلة .. أقولك على سر كمان .. أنتي الحب الحقيقي اللي عاشت أمي طول عمرها تشوقني له ..