رواية لا زلت اتنفسك الفصل السادس عشر 16 والاخير بقلم اية عبدالعليم ونهال مصطفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

شرع باستجماع الكلمات بحلقه بصعوبة بالغة ولأول مرة بعد وفاة أمه تنسكب دمعة حارة تخدش قلبه قبل وجنته ، كان يظن أن لا فراق بعد غيبة أمه ولكنه أخطأ هُناك فراق يسحب الروح وآخر يسحب زهو الحياة ، منذ أن فارقت أمه فقد روحه تاركة جسد لا يبالي يجوب براح العالم مستمتعًا بملذاته أما فقدانها هى كان بالنسبة له كل ملاذ يلجأ ويرتمي به لينساها ..

《 إن حارب هو جيوش نسيانها وانتصر ، فما الأمر بالنسبة لجسدها الذي حُفر فوقه كل حروف العشق التي لا تنبض إلا له!! 》

مسك كفها بحنو شاعرًا بصاعق كهربي اندفع بجسده بعد طبع قُبله خفيفة فوقه قائلاً بنبرة ممزوجة بالبكاء

” لازم تسمعي الكلام اللي مافيش مخلوق هيعرفه غيرك وبس ، داليدا أنا وحش ووحش أوي ، وأن تي عارفه دا بس صممتي إنك تتجاهليه كنتي متوقعة إنك هتغيرني وهتصلحيني زي نهاية أي رواية من اللي أنتِ بتقريهم ، البطل هيفضل تايه لحد ميلاقي أميرته اللي تشقلب حاله زي ماهى عاوزة ، بس نسيت أقولك إن الحياة مش دايمًا هتمشي زي ما أحنا عاوزين !!

بس أقولك على حاجة أنتي قدرتي توصلي ليها .. قلبي وصلتيله من غير أي مجهود منك ، وقعتيني في صراع مع شيطاني المتمرد ضد قلبي اللي ملهوش حيلة .. أقولك على سر كمان .. أنتي الحب الحقيقي اللي عاشت أمي طول عمرها تشوقني له ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ليلي حلم العمر الفصل السادس 6 بقلم فاطمة الالفي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top