_لا .. سمعت صح يازين .. أنا بحبك من قبل حتى ماأعرفك .. عمري ما كنت أتوقع إني اعترف لولد مهما كان بحبي ، بس حبك في قلبي كان أقوى وأكبر من أي توقع .. أنا مش طماعة هستكفى بعشر الحب اللي حساه تحس أنت بيه .. احم ، أسأل سؤال ؟
– كُلي آذان صااغية .. هاا إيه هو ؟
_أول ماشوفتك كنت حاسة إني محتاجة أحضنك ، حاجة فيك كانت بتشدني ليك ، معاك لقيت مكاني اللي كنت تايهة عنه ، طعم الحضن حلو يازين !!قصدي يعني بيكون عامل إزاي ياترى هو منعش زي ضحكة بنت وسط بار كله رجالة ، أو مرعب زي خوف أعرج بيقاوم على سكة حديد ؟ طيب أنا لو حضنتك دلوقتي هحس بإيه ؟
” اتفضل يابشمهندس “
جملة استغاثة أردفتها الممرضة كانت بالنسبة له طوق نجاة بعدما أوشك جسده على الانهيار .. رمقها بنظرات متراقصة وهو يمد بصره نحو اتجاه كفها الذي يشير إلى باب الغرفة ، بلل حلقه الجاف متحمحمًا بخفوت وهو يتقدم بخطوات مُتثاقلة ، بدأت روحه تنتقم منه على مهل ، كف اخترقت حواجر صدره لتظفر بقلبه فيعتصره بقوة ، أغمض عينيه لوهلة ليصطنع شخص مزيفًا لا يُبالي لا يحب لا يحس ، ولكن كيف للشخص أن يعود غريبًا مع من رأى روحه ومرر عبق مسكه على جدار القلب !!
《 سنعيش مُتجاهلين الجرح الدامي بداخلنا طويلاً ولكن عُمر التجاهل قصيرًا للغاية ، قد يكون للقدر رأي آخر 》