رواية لا زلت اتنفسك الفصل السادس عشر 16 والاخير بقلم اية عبدالعليم ونهال مصطفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_لا .. سمعت صح يازين .. أنا بحبك من قبل حتى ماأعرفك .. عمري ما كنت أتوقع إني اعترف لولد مهما كان بحبي ، بس حبك في قلبي كان أقوى وأكبر من أي توقع .. أنا مش طماعة هستكفى بعشر الحب اللي حساه تحس أنت بيه .. احم ، أسأل سؤال ؟

– كُلي آذان صااغية .. هاا إيه هو ؟

_أول ماشوفتك كنت حاسة إني محتاجة أحضنك ، حاجة فيك كانت بتشدني ليك ، معاك لقيت مكاني اللي كنت تايهة عنه ، طعم الحضن حلو يازين !!قصدي يعني بيكون عامل إزاي ياترى هو منعش زي ضحكة بنت وسط بار كله رجالة ، أو مرعب زي خوف أعرج بيقاوم على سكة حديد ؟ طيب أنا لو حضنتك دلوقتي هحس بإيه ؟

” اتفضل يابشمهندس “
جملة استغاثة أردفتها الممرضة كانت بالنسبة له طوق نجاة بعدما أوشك جسده على الانهيار .. رمقها بنظرات متراقصة وهو يمد بصره نحو اتجاه كفها الذي يشير إلى باب الغرفة ، بلل حلقه الجاف متحمحمًا بخفوت وهو يتقدم بخطوات مُتثاقلة ، بدأت روحه تنتقم منه على مهل ، كف اخترقت حواجر صدره لتظفر بقلبه فيعتصره بقوة ، أغمض عينيه لوهلة ليصطنع شخص مزيفًا لا يُبالي لا يحب لا يحس ، ولكن كيف للشخص أن يعود غريبًا مع من رأى روحه ومرر عبق مسكه على جدار القلب !!

《 سنعيش مُتجاهلين الجرح الدامي بداخلنا طويلاً ولكن عُمر التجاهل قصيرًا للغاية ، قد يكون للقدر رأي آخر 》

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حورية في قلب الليل الفصل الرابع 4 بقلم ميفو السلطان - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top