رواية لا زلت اتنفسك الفصل السادس عشر 16 والاخير بقلم اية عبدالعليم ونهال مصطفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بتحركات ثلجية أمسك سماعة هاتفه ليضغط على زر الإتصال بالحرس
– ابعتوا حد ياخد الناس دي من هنا .
انفعل عماد أكثر مما جعله يتحدث متسلحًا بزيه الطبي قائلا بنبرة تحذيريه
– زين أنت كدة بتجبرني اتصرف معاك كدكتور ومريضه !! أرجوك ما تجبرنيش على حاجة أندم عليها ..
أكمل زين حديثه بالهاتف وهو ينظر لهما بشموخ قائلاً
– بسرعة يابني عشان أنا مش فاضي للأوهام دي !!
ثم رفع عينيه نحوهم بتحدي
– بقول تتفضلوا من غير شوشرة .
فريد بانفعال
– أنت شيطان !!! بنتي بتموت وحامل في ابنك وأنت رافض حتى تساعدهم .

تقاذفت على آذانه كلمة ” حامل ” كحجارة سجيل فعصفت بقلبه كالتبن المنثور ، اقتحم رجال الأمن مكتب زين فأردف أحدهما وكان سبب في إيقاظه من غفوته
-أوامرك يازين باشا ..
تجاهل تناثراته الداخلية مردفًا بقوة
– وصل البهوات لبرة ..
صرخ عماد بوجهه
– بتخليني أندم إني اتعاملت معاك من باب القرابة وظنيت إنك ممكن تخف بالحسنة ، بس شكلي ارتكبت غلطة مشواري الطبي كله مستحيل يغفرهالى .
رمق زين رجاله بنظرة آمرة فهموا مغزاها ، فأمسك أحدهم بذراع فريد والأخر بذراع عماد .. استدار زين بجسده ليبعد أنظاره عنهما منتظرًا خروجهم ، فمجيئهم كان بالنسبة له مفاتيح اخترقت أبوابه المغلقة بداخله ، شرخ ما بقلبه يؤلمه ، مقتطفات من فيلم سنيمائي تدور أمام عينيه متذكرًا لحظاته المعسولة معها ، تغنجها بدلال بين ذراعيه كطفلة مدللة للتو ارتمت بداخل أحضان من أرادت ، صدى صوت ضحكتها كان كافيًا أن يشطر قلبه ألف شطر ، شعاع حب منبعث من عينيها لم يراه من امراة غيرها ، يقال أنها التهبت به حبًا حتى أضاءت ولكن كان يرى أنه اشتعل بها عشقا ككرة ملتهبة فخشي عليها من الاقتراب لكي لا تحترق ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية خائنة لا تطلب الغفران الفصل السادس 6 بقلم ماما سيمي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top